بيت العلم

النفس التي حرم الله قتلها هي نفس المؤمن ، والكافر الذي له عهد ، أو أمان ، او ذمة ؟

النفس التي حرم الله قتلها هي نفس المؤمن ، والكافر الذي له عهد ، أو أمان ، او ذمة ؟

اهلا بكم اعزائي زوار موقع ليلاس نيوز نقدم لكم الاجابة علي جميع اسئلتكم التعليمية لجميع المراحل وجميع المجالات , يعتبر موقع المكتبة التعليمي احد اهم المواقع العربية الدي يهتم في المحتوي العربي التعليمي والاجتماعي والاجابة علي جميع اسئلتكم

اجابة سؤال النفس التي حرم الله قتلها هي نفس المؤمن ، والكافر الذي له عهد ، أو أمان ، او ذمة ؟

النفس التي نهى الله عن قتلها هي مثل المؤمن ، والكافر الذي له عهد أو أمان أو أمانة؟ الله سبحانه خلق النفس وجعل لهذه النفس حدودا وطريقا للحياة. وقد نهى الله سبحانه عن تدنيس هذه النفس وما أصابها من أذى ، ونهى الله سبحانه عن قتل النفس ، فقال سبحانه: (وافعلوا. لا تقتل النفس التي حرم الله عليها إلا بالحق) ، وكلمة الروح هنا تنطبق علي. قال الإنسان والحيوان صلى الله عليه وسلم: (ما من إنسان يقتل عصفورًا أو ما فوقه بغير حقه إلا يسأله الله عن ذلك). هذا هو حكم الحيوان فماذا عن بني آدم؟ قال: (وقد كرمنا بني آدم).

إقرأ أيضا:من هو زهير رمضان السيرة الذاتية

النفس التي نهى الله عن قتلها هي مثل المؤمن ، والكافر الذي له عهد أو أمان أو أمانة؟

قتل النفس حرم في الإسلام ، وقد أمر الله تعالى بذلك في كتابة وسنة رسوله ، وهذا الحق قد ينقض بشروط أو معايير منها النفس في الحياة ، فقال الله تعالى: (من قتل نفساً. بغير روح أو فساد في الأرض كأنه قتل الناس جميعًا) وقتل الكافر الذمة أو عنده عهد أو عهد لقوله صلى الله عليه وسلم: يقتل عهدا ولن تشتم ريح الجنة).

جواب السؤال: النفس التي نهى الله عن قتلها هي مثل المؤمن وغير المؤمن الذي له عهد أو أمان أو ذمة؟

العبارة صحيحة.

إقرأ أيضا:رياضيات رابعة ابتدائي ترم 2 نظام جديد كتاب الوزارة درس 11 وحدة 10 @‪Mohamed Abdo‬‏ @معلم الرياضيات

العبارة صحيحة


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

السابق
تنفرج ورقتا الكشاف الكهربائي عند تقريب مسطرة مشحونة إلى قرص الكشاف
التالي
يمكن للإعلام أن يؤدي دورا إيجابيا في تيسير الحوار والتسامح